الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مدح النبي أمان الخائف الوجل

البوصيريالعصر المملوكي · ٨٥ قصيدة
٣ قراءة
١
مَدْحُ النَّبيِّ أُمانُ الخائفِ الوجِلِفامْدَحْهُ مَرْتَجِلاً أَوْ غيرَ مُرْتَجِلِ
٢
وَلا تُشَبِّبْ بأَوْطَانٍ وَلا دِمَنٍولا تُعَرِّجْ عَلَى رَبْعٍ ولا طَلَلِ
٣
وصِفْ جَمالَ حَبيبِ اللهِ مُنْفَرِدَاًبِوَصْفِهِ فَهْوَ خَيْرُ الوصْفِ وَالغَزَلِ
٤
ريْحانَتاه على زَهْرِ الرُّبارَيْحانَتاهُ مِنَ الزَّهْراءِ فاطِمَةٍ
٥
خَيرِ النِّسَاءِ وَمِنْ صِنْوِ الإِمامِ عليإذا امْتَدَحْتُ نَسِيباً مِنْ سُلاَلَتِهِ
٦
فهْوَ النَّسِيبُ لِمَدْحِي سَيِّد الرُّسُلِمُحَمَّدٌ أَفْضَل الرُّسْل الَّذي شَهِدَتْ
٧
بِفَضْلِهِ أَنبياءُ الأَعْصُرِ الأُوَلِلَمْ يَعْدُهُ الحُسْنُ في خَلْقِ وفي خُلُقٍ
٨
وَلَمْ يَزَلْ حُبُّهُ لِكُلِّ خَلِيوَقِفْ عَلَة سُنَنِ المَرْضِيِّ مِنْ سُنَنٍ
٩
فإنَّ فيها شِفاءَ الخَبْلِ والخَبَلِونَزِّهْ الفِكْرَ في رَوْضاتِ فِكْرَتِها
١٠
واجْنِ البَلاغَةَ مِنْ أَغْصانِها الذُّلُلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البوصيري

ارتبط اسم البوصيري بقصيدته «الكواكب الدرية في مدح خير البرية»، المعروفة بالبردة، وهي من أشهر قصائد المديح النبوي، كتبها في القرن السابع الهجري. امتد أثرها إلى مجالس تُعقد لقراءتها في بلاد إسلامية كثيرة، وشرحها وعارضها شعراء كثيرون. وإلى جانب البردة له الهمزية ومعارضة لـ«بانت سعاد»، وديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـالبوصيري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة