الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من علم الغزلان

ابن زاكورالعصر العثماني · ٤٣٢ قصيدة
٥ قراءة
١
مَنْ عَلَّمَ الْغِزْلاَنْالْفَتْكَ بِاللَّيْثِ الْجَرِي
٢
وَسَلَّطَ الْعَيْنَانْعَلَى قُلُوبِ الْبَشَرِ
٣
يَا ضَرَّةَ الشَّمْسِاللهَ فِي الصَّبِّ الْكَئِيبْ
٤
يَا مُنْيَةَ النَّفْسِهَجْرُكَ لِلنَّفْسِ مُذِيبْ
٥
حَدَّثَنِي حَدْسِيأَنَّكَ لِلُّبِّ سَلِيبْ
٦
بِأَسْهُمِ الأَجْفَانْذَاتِ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ
٧
مُصْمِيَةُ الْوَلْهَانْبِالدَّعْجِ وَالْحَوَرِ
٨
مَا ضَرَّ يَا مَحْبُوبْيَا هَاجِرِي بِلاَ ذُنُوبْ
٩
لَوْ تَنْعَشُ الْمَطْلُوبْبِلَفْظِكَ الْعَذْبِ ا لْخَلُوبْ
١٠
بِغَايَةِ الْمَرْغُوبْمِنْ وَصْلِكَ الْمُحْيِي الْقُلُوبْ
١١
تَذَكَّرْ يَا وَسْنَانْيَا ذَا الرُّوَاءِ الأَنْضَرِ
١٢
لَيَالِيَ الْبُسْتَانْتَحْتَ الْعَرِيشِ الأَخْضَرِ
١٣
وَأَنَا فِي نَشْوَهْمِنْ خَمْرِ ثَغْرِكَ النَّقِي
١٤
مُهَيِّجُ الصَّبْوَهْلِكُلِّ مَنْ لَمْ يَعْشَقِ
١٥
لَمْ تَعْرُنَا جَفْوَهْتُثِيرُ نَارَ حُرَقِي
١٦
مَا بَيْنَنَا نَدْمَانْإِلاَّ أَرِيجُ الزَّهَرِ
١٧
أَوْ نَغْمَةُ الْوَرْشَانْعَلَى غُصُونِ الشَّجَرِ
١٨
وَالْبَدْرُ مِنْ بَعْدِهْيَرْقُبُنَا بِكُلِّ عَيْنْ
١٩
أَرْسَلَ مِنْ وَجْدِهْعَيْناً عَلَيْنَا الْفَرْقَدَيْنْ
٢٠
فَخَابَ فِي قَصْدِهْوَخَيْبَةُ الرُّقْبَانِ شَيْنْ
٢١
وَالْوُرْقُ فِي الأَغْصَانْفَاقَتْ حَنِينَ الْوَتَرِ
٢٢
بِمُطْرِبِ الأَلْحَانْعِنْدَ الصَّبَاحِ الْمُسْفِرِ
٢٣
تُثِيرُ أَشْوَاقِيبِصَوْتِهَا الْمُبْرِي السَّقَمْ
٢٤
قَامَتْ عَلَى سَاقِإِذْ عَنْبَرُ اللَّيْلِ بَسَمْ
٢٥
عَنْ ثَغْرِ إِشْرَاقِتَشْدُو بِطَيِّبِ النَّغَمْ
٢٦
مَقَالَ ذِي أَشْجَانْحِلْفَ أَسىً وَضَرَرِ
٢٧
لَيْلُ الْهَوَى يَقْضَانْوَالْحِبُّ تِرْبُ السَّهَرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زاكور

ارتبط اسمه بمدينة فاس، فهو أديبها في عصره، وفيها وُلد ورحل. جمع شعره في ديوان سمّاه «الروض الأريض»، واختار منه عبد الله كنون الحسني مجموعة. لم يقتصر عطاؤه على الشعر، بل صنّف كتبًا في شرح الشعر ومسائله، منها شرح لديوان الحماسة لأبي تمام وشرح للامية العجم.

قصائد أخرى لـابن زاكور الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة