١
قالَ ثَوبُ الشُجاعِ وَهوَ جَميلٌتَعشَقُ العَينُ نَظرَةً مِنهُ عِشقا
٢
صِرتُ في فَروَةِ النُمَيرِيِّ سُحقاًلَيتَني لا عَدِمتُ مَرضاً وَحَدقا
٣
لَو أَرادَ الزَمانُ يَعظِمُ قَدريلَم يَدَعني عَلى الزِبالَةِ مُلقى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.