الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

زار الفرزدق أهل الحجاز

جريرالعصر الأموي · ٥١٨ قصيدة
٣ قراءة
١
زارَ الفَرَزدَقُ أَهلَ الحِجازِفَلَم يَحظَ فيهِم وَلَم يُحمَدِ
٢
وَأَخزَيتَ قَومَكَ عِندَ الحَطيمِوَبَينَ البَقيعَينِ وَالغَرقَدِ
٣
وَجَدنا الفَرَزدَقَ بِالمَوسِمَينِخَبيثَ المَداخِلِ وَالمَشهَدِ
٤
نَفاكَ الأَغَرُّ اِبنُ عَبدِ العَزيزِبِحَقِّكَ تُنفى عَنِ المَسجِدِ
٥
وَشَبَّهتَ نَفسَكَ أَشقى ثَمودَفَقالوا ضَلِلتَ وَلَم تَهتَدِ
٦
وَقَد أُجِّلوا حينَ حَلَّ العَذابُثَلاثَ لَيالٍ إِلى المَوعِدِ
٧
وَشَبَّهتَ نَفسَكَ حوقَ الحِمارِخَبيثَ الأَوارِيَّ وَالمِروَدِ
٨
وَجَدنا جُبَيراً أَبا غالِبٍبَعيدَ القَرابَةِ مِن مَعبَدِ
٩
أَتَجعَلُ ذا الكيرِ مِن مالِكٍوَأَينَ سُهَيلٌ مِنَ الفَرقَدِ
١٠
وَشَرُّ الفِلاءِ اِبنُ حوقِ الحِمارِوَتَلقى قُفَيرَةَ بِالمَرصَدِ
١١
وَعِرقُ الفَرَزدَقِ شَرُّ العُروقِخَبيثُ الثَرى كابِيُ الأَزنُدِ
١٢
وَأَوصى جُبَيرٌ إِلى غالِبٍوَصِيَّةَ ذي الرَحِمِ المُجهَدِ
١٣
فَقالَ اِرفُقَنَّ بِلَيَّ الكَتيفِوَحَكِّ المَشاعِبِ بِالمِبرَدِ
١٤
كَليلاً وَجَدتُم بَني مِنقَرٍسِلاحَ قَتيلِكُمُ المُسنَدِ
١٥
تَقولُ نَوارُ فَضَحتَ القُيونَفَلَيتَ الفَرَزدَقَ لَم يولَدِ
١٦
وَقالَت بِذي حَومَلٍ وَالرِماحِشَهِدتَ وَلَيتَكَ لَم تَشهَدِ
١٧
وَفازَ الفَرَزدَقُ بِالكَلبَتَينِوَعِدلٍ مِنَ الحُمَمِ الأَسوَدِ
١٨
فَرَقِّع لِجَدِّكَ أَكيارَهُوَأَصلِح مَتاعَكَ لا تُفسِدِ
١٩
وَأَدنِ العَلاةَ وَأَدنِ القَدومَوَوَسِّع لِكيرِكَ في المَقعَدِ
٢٠
قَرَنتَ البَعيثَ إِلى ذي الصَليبِمَعَ القَينِ في المَرَسِ المُحصَدِ
٢١
وَقَد قُرِنوا حينَ جَدَّ الرِهانُبِسامٍ إِلى الأَمَدِ الأَبعَدِ
٢٢
يُقَطِّعُ بِالجَريِ أَنفاسَهُمبِثَنيِ العِنانِ وَلَم يُجهَدِ
٢٣
فَإِنّا أُناسٌ نُحِبُّ الوَفاءَحِذارَ الأَحاديثِ في المَشهَدِ
٢٤
وَلا نَحتَبي عِندَ عَقدِ الجِوارِبِغَيرِ السُيوفِ وَلا نَرتَدي
٢٥
شَدَدتُم حُباكُم عَلى غَدرَةٍبِجَيشانَ وَالسَيفُ لَم يُغمَدِ
٢٦
فَبُعداً لِقَومٍ أَجاروا الزُبَيرَوَأَمّا الزُبَيرُ فَلا يَبعَدِ
٢٧
أَعِبتَ فَوارِسَ يَومِ الغَبيطِوَأَيّامَ بِشرِ بَني مَرثَدِ
٢٨
وَيَوماً بِبَلقاءَ يا اِبنَ القُيونِشَهِدنا الطِعانَ وَلَم تَشهَدِ
٢٩
فَصَبَّحنَ أَبجَرَ وَالحَوفَزانَبِوِردٍ مُشيحٍ عَلى الرُوَّدِ
٣٠
وَيَومَ البَحيرَينِ أَلحَقتَنالَهُنَّ أَخاديدُ في القَردَدِ
٣١
نُعِضُّ السُيوفَ بِهامِ المُلوكِوَنَشفي الطِماحَ مِنَ الأَصيَدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جرير

عُرف جرير بلقب أبي حَزْرَة، وهو شاعر أموي لازم الهجاء والنقائض، فلم يصمد أمامه إلا الفرزدق والأخطل. بدأ حياته الشعرية بنقائض ضد شعراء محليين، ثم دخل مع الفرزدق في مهاجاة دامت نحو أربعين سنة، ومدح بني أمية ورافق الحجاج زهاء عشرين عامًا. كان عفيفًا، وأغزل الناس شعرًا، ووصلت أخباره وأشعاره الآفاق في حياته.

قصائد أخرى لـجرير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة