١
يا غادِراً نَقضَ العُهودَ وَخاناما هَكَذا عَهدُ الأَحِبَّةِ كانا
٢
لَم يَبقَ هَجرُكَ وَالتَجَنّي وَالقِلافي القَلبِ يَوماً لِلوَفاءِ مَكانا
٣
لَو أَنَّ خَطباً غَيرُ هَجرِكَ مَرَّ بيوَرَأَيتُ مِنهُ ما يَهولُ لَهانا
٤
أَشكوكَ مِن أَسَفي عَلَيكَ صَبابَةكَالنارِ لا بَل تَحرِقُ النيرانا
٥
صالَحتُ ما بَينَ السُهّادِ وَناظِريلَمّا رَأَيتُكَ مُعرِضاً غَضبانا
٦
ماذا على الأَيّامِ لَو أَخَذَت لَنايَوماً مِنَ البَينِ المُشِتِّ أَمانا
٧
لا كانَ يَومٌ بِالقَطيعَةِ وَالقلاعَن قَوسِ حاجِبشهِ المَسوَدِ رَمانا
٨
لِلَهِ زَورٌ مِن خَيالِكَ زارَنيبَعَثَ الهُمومَ وَهَيَّجَ الأَحزانا
٩
عانَقتُ مِنهُ ما شَفَيتُ بِهِ الجَوىفَكَأَنَّني عانَقتُهُ يَقظانا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.