١
قَسَماً بِزَورَتِكَ الَّتي مِن غَيرِ ماوَعدٍ سَمَحَت بِها وَغَيرَ تَكَلُّفِ
٢
وَبِطيبِ ما أَودَعتَ مِن سِرِّ الهَوىسَمعي وَذِكرِ صَبابَتي وَتَعَفُّفي
٣
هِيَ زَورَةٌ نَفَتِ الرقادَ وَغادَرَتبَينَ الجَوانِحِ جَمرَةً لا تَنطَفي
٤
أَنا عَبدُ حُسنِكَ إِن غَدَوتَ مَواصِليأَو هاجِري أَو ظالِمي أَو مُنصِفي
٥
حاشا جَمالَكَ يا مُنى قَلبي بِأَنتَعِدَ المُتَيَّمَ بِالوِصالِ وَما تَفي
٦
وَمَريضُ حُبِّكَ أَن سَمِعتَ بِأَنَّهُيَوماً تَحَدَّثَ بِالسُلُوِّ فَلا شفى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.