الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما لي وَلِلّاحي عَلَيكَ يُعَنِّفُكَيفَ السُلُوُّ وَأَنتَ غُصنٌ أَهيَفُ
٢
يَصحو مِنَ البُرَحاءِ غَيرَ مُتَيَّمٍدارَت عَلَيهِ مِن لِحاظِكَ قُرقُفُ
٣
لا وَاِهتِزازَكَ كَالقضيبِ ألِيَّةًما قَرَّ مِن وَجدٍ عَلَيكَ المُدنِفُ
٤
غَيري عَلى السَلوانِ يَعزى وَالقلاوَسِوى فُؤادي بِالمَلامَةِ يعرفُ
٥
لَكَ مُقلَة كَحلاءُ هاروتِيَّةٌما لِلهَوى العُذرِيِّ عَنها مَصرِفُ
٦
تُركِيَّةُ الأَلحاظِ تَفعَلُ في الحَشاما لَيسَ يَفعَلُهُ الحُسامُ المُرهَفُ
٧
يا مُخلِفَ العُشّاقِ وَعَدَ وِصالِهِهَلّا مَواعيدُ التَجَنّي تَخلُفُ
٨
حَمَّلتَني ثِقلَ الغَرامِ وَإِنَّنيعَن حَملِ أَثوابي أَكَلَّ وَأَضعَفُ
٩
وَجدي عَلَيكَ كَما عَلِمتَ وَلَوعَتيطَبعٌ وَصَبري في هَواكَ تَكَلُّفُ
١٠
لَو أَنَّ قَلبَكَ مِثلَ قَلبي لَم أَبِتوَالجِسمُ مِنّي مِثلُ خَصرِكَ مَخطَفُ
١١
وَيلاهُ مِن قَمَرٍ بِكُلِّ مَلاحَةٍبَينَ الَأنامِ وَكُلَّ حُسنٍ يوصَفُ
١٢
يا قَلبَهُ القاسي تَعَلَّم عِطفَةًمِن قَدِّهِ فَعَسى تَرِقَّ وَتَعطِفُ
١٣
لَكَ يا أَميري في المَلاحَةِ ناظِرٌيَسطو عَلَيَّ وَحاجِبٌ لا يَتَّصِفُ
١٤
مَن آخِذٌ بِيَدي وَقَدَّكَ عامِلٌلا يَسمَعُ الشَكوى وَصَدغُكَ مُشرِفُ
١٥
إِنّي أُؤَمِّلُ أَن أَرى لَكَ عارِضاًفَلَعَلَّهُ عَنّي الظَلام يُكشِفُ
١٦
كَذَبَ الَّذي ظَنَّ المَلاحَةَ كُلَّهافي يوسُفٍ كَم في جَمالِكَ يوسُفُ
١٧
أَتَكَلَّفُ الإِعراضَ عَنكَ مَخافَةَ الواشي إِلى كَم جَهدَ ما أَتَكَلَّفُ
١٨
وَأَقَلُّ ما أَلقاهُ إِنَّكَ مُنكِرٌوَجدي عَلَيكَ وَأَنتَ مِنّي أَعرِفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بلبل الغرام الحاجري

عُرف بلقب «بلبل الغرام»، وهو شاعر من أصل تركي نُسب إلى حاجر في الحجاز لأنه أكثر من ذكرها في شعره دون أن يكون منها. جمع ديوانًا من الشعر وُصف صاحبه برقّة الألفاظ وحسن المعاني، غير أن نهايته كانت غادرة إذ قُتل في أربيل.

قصائد أخرى لـبلبل الغرام الحاجري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة