الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يَلوحُ لِعَيني وَحشُ وَجرَة مِن بُعدِفَيُقلِلُ مِن صَبري وَيُكثِرُ مِن وَجدي
٢
وَما لي مِن شَوقٍ إِلَيهِ وَلَوعَةٍلَعَمري لَولا جيرَةُ العَلَمِ الفَردِ
٣
وَإِنَّ نَهاراً فيهِ يَحمِلُني السُرىإِلَيكَ نَهارٌ خُصَّ بِالطالِعِ السَعدِ
٤
حَرامٌ عَلى الأَظعانِ شَدَّ رِحالِهاإِلى غَيرِ نَجدٍ وَالأَحِبَّةِ مِن نَجدِ
٥
أَيا قَمَرَ السَعدي الَّذي دونَ وَصلِهِمَضارِبُ بيضٍ مِن أَكُفِّ بَني سَعدِ
٦
خُلِقتَ كَحيلَ المُقلَتَينِ لِشَقوَتيبَعيدَ مَجالِ القِرطِ مُعتَدِلَ القَدِّ
٧
أَأَظمى وَفي ذاكَ الرِضابِ مَوارِدٌأَلَذُّ مِنَ السَلسالِ وَالخَمرِ وَالشَهدِ
٨
سأَلتُكَ أَن تَمنُن عَلَيَّ بِزَورَةٍتُخَفِّفُ عَن قَلبي مُكابَدَةَ الوَجدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بلبل الغرام الحاجري

عُرف بلقب «بلبل الغرام»، وهو شاعر من أصل تركي نُسب إلى حاجر في الحجاز لأنه أكثر من ذكرها في شعره دون أن يكون منها. جمع ديوانًا من الشعر وُصف صاحبه برقّة الألفاظ وحسن المعاني، غير أن نهايته كانت غادرة إذ قُتل في أربيل.

قصائد أخرى لـبلبل الغرام الحاجري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة