١
وَغَزالٍ مِن آلِ شَيبانَ قَد أَحرَمَ عَيني في اللَيلِ طيبَ الرُقادِ
٢
بابِلِيُّ الأَلحاظِ كَالنارِ خَدّاهُ وَلَكِن حَرَّها في فُؤادي
٣
قُلتُ لَمّا يُرَنَّحُ عِطفَيهِ كَغُصنِ الأَراكَةِ المَيّادِ
٤
قَد سَرَقتَ الرُقادَ قالَ مُجيباًلَيسَ هَذا بدعاً مِنَ الأَكرادِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.