الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حَلَفَ الرَبيعُ بِقَدِّهِ الفَتّانِوَتَحَرُّشِ الأَغصانِ بِالأَغصانِ
٢
وَبَهجَةِ الزَهرِ الأَنيقِ إِذا سَرَتأَنفاسُهُ مِسكِيَّةُ الأَردانِ
٣
وَبِصُفرَةِ المَنثورِ مِنهُ وَحُمرَةِ الوَردِ الجَنِيِّ وَخُضرَةِ الرَيحانِ
٤
وَتَرَنُّم الأَطيارِ نَحسِبُ أَنَّهاأَصواتُ شادٍ مُطرِبُ الأَلحانِ
٥
وَتَرَقرُقِ الماءِ القَراح عَلى حَصىكَالدُرِّ وَالياقوتِ وَالمَرجانِ
٦
لَأُمَتِّعَنَّ أَخا الخَلاعَةِ وَالصَبامِنّي بِأَطيَبِ عيشةٍ وَزَمانِ
٧
أَنا بَهجَةُ الأَيّامِ يَعرِفُ قيمَتيجَذلانُ حازَ خَلائِق الشَبانِ
٨
أَخَذَت عَلَيهِ يَدُ الخَلاعَةِ موثِقاًأَن لا يَزالُ مُشَمِّرَ الأَردانِ
٩
اللَهُ أَكبَرُ ما أَلَذّ لِشارِبٍزَمَنَ الرَبيعِ وَصُحبَةَ الإخوانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بلبل الغرام الحاجري

عُرف بلقب «بلبل الغرام»، وهو شاعر من أصل تركي نُسب إلى حاجر في الحجاز لأنه أكثر من ذكرها في شعره دون أن يكون منها. جمع ديوانًا من الشعر وُصف صاحبه برقّة الألفاظ وحسن المعاني، غير أن نهايته كانت غادرة إذ قُتل في أربيل.

قصائد أخرى لـبلبل الغرام الحاجري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة