الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لا نالَ قَلبي مِنكُمُ ما أَمَّلاإِن كانَ يَوماً عَن مَحَبَّتِكُم سَلا
٢
وَحُرمتُ ما أَرجوهُ مِن لُقياكُمُإِن حَلَّ قَلبي في سِواكُمُ أَو حَلا
٣
أَحبابنا عودوا إِلى عَهدِ الصِباوَعِدوا بِوَصلِكُمُ المُحِبَّ المُبتَلا
٤
وَإِذا بَخِلتُم بِالسَلامِ فَحَمّلوارَيّاكُمُ ريحُ الصَبا وَالشَمالا
٥
حَمَّلتُم العُشّاقَ أَثقالَ الهَوىلَمّا تَبَدّى رَكبُكُم مُتَحَمِّلا
٦
وَسَفَحتُمُ دَمَ أَدمُعي لَمّا غَداسَفحُ الغُوَيرِ لَكُم بَرغمي مَنزِلا
٧
عَلَقتكُم طِفلاً فَشَيَّبَ لِمَّتيطولَ التَجافي وَالتَجَنُّب والقِلا
٨
رقّوا لقَلب حَليفِ وَجدٍ ما عَصىأَمرَ الغَرامِ وَلا أَطاعَ العُذَّلا
٩
ماذا يُعيدُ لَيالِياً قَضَّيتهاطيباً وَعصرُ صِباً مَضى فَتَبَدَّلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بلبل الغرام الحاجري

عُرف بلقب «بلبل الغرام»، وهو شاعر من أصل تركي نُسب إلى حاجر في الحجاز لأنه أكثر من ذكرها في شعره دون أن يكون منها. جمع ديوانًا من الشعر وُصف صاحبه برقّة الألفاظ وحسن المعاني، غير أن نهايته كانت غادرة إذ قُتل في أربيل.

قصائد أخرى لـبلبل الغرام الحاجري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة