١
ولما تفاوَضْنا الحديثَ وأقبلتْعَليَّ بِعَتْبٍ لا أبالَكَ من عَتْب
٢
هصرتُ بأغصانِ المنى من حديثهاوقمت صريع العَتْب أزهو على الشَرْب
٣
تناولني الاشفاق مزجاً بقسوةوتفتر أحياناً عن البارد العذب
٤
لترمز أني في الهوى ملء عينهاوتظهر للواشين في سلمها حربي
٥
فديتك لا أختار حبيك مذهباإِذا لم أكن جلداً على الجد واللعب
٦
فإن تصرمي طوعاً وكرهاً ولم أكنعليك بحال لا دعيت بذي حب
٧
فكيف وقد شاهدت منك مخائلاً
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.