الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولما تفاوضنا الحديث وأقبلت

ابن النقيبالعصر العثماني · ٣٤١ قصيدة
٣ قراءة
١
ولما تفاوَضْنا الحديثَ وأقبلتْعَليَّ بِعَتْبٍ لا أبالَكَ من عَتْب
٢
هصرتُ بأغصانِ المنى من حديثهاوقمت صريع العَتْب أزهو على الشَرْب
٣
تناولني الاشفاق مزجاً بقسوةوتفتر أحياناً عن البارد العذب
٤
لترمز أني في الهوى ملء عينهاوتظهر للواشين في سلمها حربي
٥
فديتك لا أختار حبيك مذهباإِذا لم أكن جلداً على الجد واللعب
٦
فإن تصرمي طوعاً وكرهاً ولم أكنعليك بحال لا دعيت بذي حب
٧
فكيف وقد شاهدت منك مخائلاً

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن النقيب

عُرف بابن النقيب لأن والده كان نقيب الأشراف في بلاد الشام، وهو نسب ينتهي إلى الإمام علي بن أبي طالب. وُلد في دمشق، وجمع إلى مكانته الدينية والاجتماعية حضورًا سياسيًا، وكان عالمًا محققًا. عاش في القرن الحادي عشر الهجري، وتوفي في سنّ مبكرة قبل أن يبلغ الرابعة والثلاثين.

قصائد أخرى لـابن النقيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة