١
حُلَّتْ عَليكَ مَعَاقدُ الأَنْدَاءِونَحَتْ ثَراكَ قوافِلُ الأنواءِ
٢
وسَرَتْ عَلى أكنَافِ قبرِكَ نَسْمَةٌبَلَّتْ حَوَاشِيها يدُ الأنداءِ
٣
ما بَاليَ استسْقيتُ أنداءَ الحَيَاوأرحتُ أجفاني مِنَ الإسْقاءِ
٤
ما ذَاكَ إلا أنَّ بِيْضَ مَدَامِعيغَاضَتْ مُبَدَّلَةً بحُمْرِ دِماءِ
٥
هتفتْ أياديكَ الجِسَامُ بأعينيفَسَمَحْنَ بالبيضاءِ والحمراءِ
٦
أنَّى يجازيْ شُكْرَ نعمتِكَ التيجَلَّلتَنيها قطرةٌ من مَاءِ
٧
يا دُرَّةً سمحتْ بها الدنيا علىيَأْسٍ من الإحسانِ والإعطاءِ
٨
واسترجَعَتْها بعدما سَمَحَتْ بهاوكَذَاكَ كانتْ شيمةُ البخلاءِ
٩
فلئنْ قَصَرْتَ من الإقامةِ عندَناحتى كأنَّكَ لمحةُ الإِيماءِ
١٠
فلقد أقمتَ بنا غريباً في العُلاوكذاكَ قُصْرُ إقامةِ الغُرَبَاءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.