١
أَهْدَى لنا طيفَهُ بعد الهدوِّ عِشافكانَ مِنَّا قِرَاهُ مهجةً وحَشَا
٢
ظبيٌ فرشْتُ خدودي إذْ أُلِمُّ بهِأَرضاً فلو شَاءَ يمشي فوقَهَا لمشَى
٣
كأنَّهُ غُصْنُ بانٍ تحتَ بدرِ دُجىًعلى نقاً من رمالِ الأبرقينِ نَشَا
٤
بتنا وباتَ يعاطينا مُروَّقَةًمن رِيقِهِ لو حَسَاها الميْتُ لانتعَشَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.