١
ولَيلةٍ بِتُّ تَجلُو لي حَنَادِسَهَامُدَامَةٌ كَدَمِ المذْبُوحِ حَمرَاءُ
٢
كالنَّارِ والمَاءِ إن شِيمَتْ وإنْ لمسَتْوفي الحَقيقَةِ لا نَارٌ ولا مَاءُ
٣
شَمْطَاءُ عَذْراءُ في دَنٍّ وفي قَدَحٍفَاعْجبْ لها وهي شمْطَاءٌ وعَذْرَاءُ
٤
كأنَّهَا في الدُّجَى والزِّقُّ يَقذِفُهَابَرْقٌ لَهُ من خِلالِ الغَيمِ لألاءُ
٥
يَسعَى بِها شَادِنٌ مِيلٌ معاطفُهُدَاجي الغَدَائِرِ قَانِي الخَدِّ أحْوَاءُ
٦
لَهُ محلاَّنِ في قَلْبِي وفي بَصَريسَوادُ هذَا ومن ذَاكَ السُويدَاءُ
٧
وشَابَها نُطْفَةٌ من فِيهِ صَافيةٌكالرَّاحِ فَهيَ مع الصَّهْبَاء صَهْبَاءُ
٨
لَحَا علَى شُرْبِها قَوْمٌ وما عَلِموايا ويحَهُمْ إنَّ ذَاكَ اللَّومَ إغْرَاءُ
٩
سَاءَ الذينَ نهوا عن شُربِهَا ولقَدْشُرَّابُها أحسَنُوا صُنْعاً وما سَاؤُا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.