١
حَسَّنَتْ غَيَّهُ لَهُ وفَسَادَهْواسْتَباحَتْ صَلاَحَهُ ورَشَادَهْ
٢
وأتَاحَتْ لهُ الشَّقَاوةَ خُودٌسُمِّيَتْ وهي كاسمِهَا بِسَعَادَهْ
٣
ذَاتُ وَجْهٍ أَهْدَى سَنَاهُ إلى البَدْرِ وفَرْعٍ أعْدَى الظَّلامَ سَوَادَهْ
٤
فَهْوَ ليلٌ أَطَلَّ فَوقَ نَهَارٍوَعَلاَ فرع بَانَةٍ مَيَّادَهْ
٥
وثَنَايَا كأنَّها في انتِظَامٍما عَلَى صَفْحِ جيدِها من قِلادَهْ
٦
لَمْ تُناغِ العِشرينَ عُمْراً ولَمْ تُرضعْ جَنيناً وما دَرَتْ ما الوِلاَدَهْ
٧
قُلْ لَها يا كِتَابُ عَنِّي ولا تَخْشَ انتهَاراً تُريكَهُ وازْدرادَهْ
٨
أَتُرَى قَتْلَهُ يَحِلُّ بِلا ذَنْبٍ ويُنْسَى إقْرَاره بالشَّهادَهْ
٩
ويُعَانِي ما قد عَلِمتَ من الوَجْدِ ويَقضِي ولا يَنَالُ مُرَادَهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.