الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لقلدتنيها منة ليس تجحد

أبو بحر الخطيالعصر العثماني · ١٥٣ قصيدة
٣ قراءة
١
لقَلَّدْتَنِيها مِنَّةً لَيسَ تُجْحَدُوأَسْدَيتَها عندي يداً جَلَّتِ اليَدُ
٢
وأَغْرَبْتَ في بَثِّي الجَميلَ فَلَمْ تَزَلْتُعَانُ علَى إسْدَائِهِ وتُؤَيّدُ
٣
رَأيتَ ولوْعِي بالحَبِيبِ فَلمْ تَزَلْتُعينُ عَليهِ ما اسْتَطعتَ وتُسْعدُ
٤
فَمُذْ عَزَّ مَرْئيّاً نَصَبْتُ لطيفِهِلَدَى النَّومِ أَشْرَاكَ الكَرَى تَتَصَيَّدُ
٥
فَقُلتُ أرَانِي النَّومُ طَيْفَكَ سَائِراًوإيَّايَ فِيما تَنْتَحيهِ وتَقْصدُ
٦
فَبَيْنَا كذلِكَ إِذْ بَدا مَنْ تُحِبُّهُوقَدْ زَادَ حُسْناً فَوقَ ما كُنْتَ تَعْهَدُ
٧
وقَالُوا لَو انَّ الحُسْنَ يُعْبَدُ رَبُّهُلَكَانَ لِما فيهِ من الحُسْنِ يُعْبَدُ
٨
مُحَيّاً يُرِيكَ اللَّيلَ صُبْحاً وطُرَّةٌيَرُوحُ لَهَا وَجْهُ الضُّحى وهو أسْوَدُ
٩
ومَجْدُولِ قَدٍّ كالقَضِيبِ مرَنَّحٍيَكَادُ من التَّهيِيفِ واللِّينِ يُعقدُ
١٠
ومِن بَارعِ الحُسْنِ البَدِيعِ رَوائِعٌتَقُومُ لأدْنَاهَا النُّفُوسُ وتَقْعَدُ
١١
فأَلفَيْتَني عَنْهُ لِعِلمِكَ أنَّنِيمَتَى أرهُ لا أسْتطِعْ أتجَلَّدُ
١٢
فَلَمْ يُغْنِ شَيئاً ما أردْتَ ودلَّنيسَنَاهُ ونَشْرٌ عندَهُ المِسْكُ يَكسَدُ
١٣
وحَرَّكَني شَوقٌ أَمَالَ إليهِ بِيكَمَا مَالَ بالهِيمِ الخَوامِسِ مَوْرِدِ
١٤
فَعَارضْتُهُ أشْكُو جَفَاهُ بِعَبْرَةٍيَمُتُّ بِها دَعْوَى الغَرامِ فَيَشْهَدُ
١٥
وآبَتْ كَما آبَ امرُؤٌ أَمَّ حَاجَةًفَرُدَّ وما بُلَّتْ بِحَاجتِهِ يَدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأبو بحر الخطي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة