١
يا طِرْسُ قُلْ لخَليلَيَّ اللذَينِ هُمَاكالعَينِ لِي في اجْتِلابِ النَّفْعِ والأُذنِ
٢
يُمنَى يَدَيَّ ويُسْرَاهَا ومَنْ مَلَكَارِقِّي بِما أَسْلَفَا عِندي مِنَ المِنَنِ
٣
هذَا يَميني إذَا كَانَ الدِّفَاعُ وذايُسْرَاي إنْ أَسْتعنْ يَوماً بِها تعِنِ
٤
السَّيّدُ النُدْبُ درويش وصَاحِبُهُجَمَال عَطَّارةُ الأَمْصَارِ والمُدنِ
٥
أُنُس المجَالِسِ نَجم الدِّين أطْربُ مَنْشَدَا ومَنْ بمُراعَاةِ اللُّحُونِ عُنِي
٦
هَدَاكُمَا اللَّهُ إنِّي ما صَحبْتُكُمَاإلاَّ وأرْجُوكُما عَوْناً عَلَى الزَّمَنِ
٧
ولا لَبِسْتُكُمَا في كُلِّ نَائِبةٍإلاّ لِكَونِكُما من أَحْصَنِ الجُنَنِ
٨
فَمَالِي اليَّومَ أستعْطِيكُما تِتَناًوهَانَ لا بَارَكَ الرَّحمنُ في التِّتن
٩
فَتَجْبَهاني بِرَدٍّ لا يقومُ لَهُصَبْرِي ولا يَتَقضَّى عندَهُ حزني
١٠
ما كَانَ عُذْرُكُمَا قَولاً لأَسْمَعُهُفإنَّ تتنَكُمَا مِنْ أعظَمِ الفِتَنِ
١١
لو سُمْتُمانِيهِ بَيْعاً كُنتُ جِئْتُكُمَاسَعْياً بما شِئْتُمَا بهِ من الثَّمَنِ
١٢
إنِّي لأنشُدُ إذْ خَيَّبتُمَا أمَلِيبَيتاً لبعضٍ ذَوي الألْبابِ والفِطَنِ
١٣
ما كنتُ أوَّلَ سَارٍ غَرَّهُ قَمَرٌورَائدٍ أعْجبَتْهُ خُضْرَةُ الدِّمَنِ
١٤
وَقَاكُمَا اللَّهُ عُتْبي إنَّ أيْسَرَهُلا تَستقِرُّ عَليهِ الرُّوحُ في البَدَنِ
١٥
وسَلَّمَ اللَّهُ رَبِّي كُلَّ شَارِقَةٍعَليكُمَا ما شَدَتْ ورْقَاءُ في غُصُنِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.