١
مَوْلايَ لَوْ قَرَعَ امْرُؤٌ بَابَ امرِئٍبِيدِ الرَّجَاءِ وآبَ بالحِرْمَانِ
٢
لَرَحِمْتَهُ وذَمَمْتَ ذَاكَ لبُخْلِهِوالبُخْلُ قلْتَ سَجِيَّةُ الإنْسَانِ
٣
ولأنْتَ ذُو الكَرَمِ الذي يُغْرِي لَهُما شَاعَ من بِرٍّ ومِنْ إحْسَانِ
٤
ولَقَدْ وقَفْتُ ببابِ جُودِكَ سَائِلاًفي حَاجَةٍ زَمَناً منَ الأزْمَانِ
٥
أَدْعُوكَ مُبْتَهِلاً وأَرْغبُ ضَارِعاًفي السِّرِّ لا آلُو وفي الإعْلاَنِ
٦
فَعَلاَمَ أرْجعُ خَائِباً من بَعْدمَاتَعِبَتْ يَدي قَرْعاً وكَلَّ لِسَانِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.