١
وَرَدَ الكتابُ من الجَنَابِ السَّامِيفأخَذْتُ في الإجْلالِ والإعْظَامِ
٢
ووَقَفْتُ مُنتصِباً فَوَدَّتْ هَامتِيلو أنَّهَا نابَتْ عن الأَقْدَامِ
٣
ولثمتُهُ فَكأنَّ فَارَةَ تاجِرٍفَقمتْ بعبقتِهَا مَنَاطَ لِثَامِي
٤
وفَضَضْتُهُ فكأنَّما استَجليتُ مِنْأَسْطَارِهِ مُسْتَودَعَ الأكْمَامِ
٥
فَلِرَاحَةٍ كَتَبَتْهُ ألفُ سَلاَمَةٍوعلَى امرئٍ أهْدَاهُ ألفُ سَلاَمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.