١
يا مَنْ يَبُلُّ بِمَا يَقُولُ أُوامِيويَبُوخُ نَارَ صَبَابَتِي وغَرَامِي
٢
أحْييتَ حِينَ بَعَثْتَ لِي بتَحيةٍوسَلِمْتَ إذْ أرْسلتَ لي بسَلامِ
٣
من بَعدمَا وقَفتْ علَى طَرَفِ الرَّدَىنَفْسي وما حَامَتْ ورَاءَ حِمَامي
٤
بَيتَان كَانَا مِنكَ جَاءَا نِعْمَةًرَجَحَتْ بِما عِندِي من الأنْعَامِ
٥
إنِّي لأَرْجُو أنَّ هَذِي قَطْرةٌجَاءَتْ مُقَدِّمةَ الغَمَامِ الهَامِي
٦
فالنَّارُ يُلقِيها الزِّنَادُ شَرَارَةًوتَكُونُ فِيمَا بعد ذَات ضَرَامِ
٧
إنَّ الهِلاَلَ تَرَاهُ أصغَرَ ما يُرَىجُرْماً ويَبْدُو بعدُ بَدْرَ تَمَامِ
٨
ولَرُبَّمَا أَخْذَاكَ طَيِّب نَشْرِهِزَهْرُ الحدَائِقِ وهوَ في الأكْمَامِ
٩
إنْ طَالَ بالآبَاءِ غَيرُكَ إنَّنِيبِكَ ما أطولُ مفاخِراً وأُسَامِي
١٠
لازِلْتَ مَكْلوءاً علَى مَنآكَ عَنْعَيْنِي بِعَينِ الوَاحِدِ العَلاَّمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.