الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أعجر يدعى مضرط الأبكار

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٤ قصيدة
٣ قراءة
١
أعجر يُدعَى مُضرط الأبكارِمُحَصَّد كالمسدِ المُغارِ
٢
ذو فَيْشةٍ مشرفة الإطاركأنها فَيْشلةُ الحمار
٣
أقعَتْ على مُستحصِد الإمراريوفي على الوافي من الأشبار
٤
مُسهَّدٌ بالليل والنهارما يطعم النوم سوى غِرار
٥
ريان من ماء الشباب الضارييسقيه من أوديةٍ غِزار
٦
سواعدٌ ينبضن كالأوتارعجارِمٌ ينهدُ في الإزار
٧
ينفذ في الأقبال والأدبارمُخْرَنْطماً كالملك الجبار
٨
إذا رآه العُون والعذاريخاطرْنَ بالأحساب والأخطار
٩
تنسى له الحرّةُ ذِكَر العاروخشيةَ اللَه وخوفَ النار
١٠
نيط بحقويْ قَطِم قطارأمردَ إلا طُرّةَ العذار
١١
له غداةَ الجد والغِوارطعن مُفدّى الوِرد والإصدار
١٢
تطير منه قطع الشراربمثل رمح البطل الكرار
١٣
ينفي شماس الكاعب النَّوارِحتى تخورَ أيما خُوار
١٤
بعد نفارِ أيما نفارتذليلُك الصعبةَ بالسِّفار
١٥
في است خيَار وبني خياريا ابن خيار لست بالخيار
١٦
ولا بنوك النُّوك بالأبرارإذ كسّبوك غضب الأحرار
١٧
وعرضوا عرضك للدمارأثمرْتَ منهم أخبث الثمار
١٨
أراهمُ جاؤوا من الأدبارفاختلطوا فيهن بالأقذار
١٩
وأخذوا مشابه الأجعارعليهمُ دائرةُ الدَّبار
٢٠
ولعنةُ اللَّه وسوء الدارخذها إليك حُلّةً من عار
٢١
تزيد أذنيك من الصُّفار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة