الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ورازقي مخطف الخصور

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
ورازقيٍّ مَخْطَفِ الخُصورِكأنهُ مخازن البلّورِ
٢
قد ضُمِّنَتْ مِسكاً إلى الشطوروفي الأعالي ماءُ ورد جُوري
٣
لم يُبق منه وهَجُ الحَرورإلا ضياءً في ظروف نور
٤
لو أنه يبقَى على الدهورقرّط آذان الحسان الحور
٥
بلا فريد وبلا شذورله مذاق العسل المَشور
٦
ونكهة المسك مع الكافورورقَّة الماء على الصدور
٧
وبَردُ مسِّ الخَصِر المقْرورباكرتهُ والطير في الوكور
٨
وعُذَر اللذات في البكوربفتية من ولد المنصور
٩
أملأَ للعين من البدورحتى أتينا خيمة الناطور
١٠
قبل ارتفاع الشمس للذُّرورفانقضَّ كالطاوي من الصقور
١١
بطاعة الراغب لا المجبوروالحر عبد الحلَب المشطور
١٢
حتى أتانا بضروعٍ خورمملوءة من عسل مخصور
١٣
والطّلُّ مِثلُ اللؤلؤ المنثورمن ناقعٍ فيها ومن مَحدُور
١٤
ثم جَلَسْنا مجلسَ المحبورعلى حِفافيْ جَدولٍ مَسْجور
١٥
أبيضَ مثل المُهْرَقِ المنشورأو مثل متن المُنصُل المشهور
١٦
يَنسابُ مِثلَ الحيَّة المذعوربين سماطَيْ شجرٍ مَسْطُور
١٧
ناهيك للعُنقود من طَهورفنِيلت الأوطارُ في سرور
١٨
وكُلُّ ما نَقضي من الأمورتَعِلةٌ عن يومنا المنظور
١٩
ومتعةٌ من مُتع الغرورِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة