١
لَقَد جَمَعَ الحَدّادُ بَينَ عِصابَةٍتَساءَلُ في الأَسجانِ ماذا ذُنوبُها
٢
مَقَرَّنَةُ الأَقدامِ في السِجنِ تَشتَكيظَنابيبَ قَد أَمسَت مُبيناً عُلوبُها
٣
بِمَنزِلَةٍ أَمّا اللِئيمُ فَآمِنٌبِها وَكِرامُ القَومِ بادٍ شُحوبُها
٤
إِذا حَرَسِيٌّ قَعقَعَ البابَ أُرعِدَتفَرائِصُ أَقوامٍ وَطارَت قُلوبُها
٥
نَرى البابَ لا نَسطيعُ شَيئاً وَراءَهُكَأَنّا قُنِيٌّ أَسلَمَتها كُعوبُها
٦
أَلا لَيتَني مِن غَيرِ عُكلٍ قَبيلَتيوَلَم أدرِ ما شُبّانُ عُكلٍ وَشيبُها
٧
قُبَيِّلَةٌ لا يَقرَعُ البابَ وَفدُهابِخَيرٍ وَلا يَأَتي السَدادَ خَطيبُها
٨
فَإِن تَكُن عُكلٌ سَرَّها ما أَصابَنيفَقَد كُنتُ مَصبوباً عَلى مَن يَريبُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.