١
سما عمر لما أتته رسائلكأصيد يحمى صرمة الحي أغيدا
٢
وقد عضلت بالشأم أرض بأهلهاتريد من الأقوام من كان أنحدا
٣
فلما أتاه ما أتاه أجابهمبجيش ترى منه الشبائك سجدا
٤
وأقبلت الشأم العريضة بالذيأراد أبو حفص وأزكى وأزيدا
٥
فقسط فيما بينهم كل جزيةوكل رفاد كان أهنا وأحمدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.