الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عفا قو وكان لنا محلاً

جريرالعصر الأموي · ٥١٨ قصيدة
٤ قراءة
١
عَفا قَوٍّ وَكانَ لَنا مَحَلّاًإِلى جَوَّي صَلاصِلَ مِن لُبَينى
٢
أَلا نادِ الظَعائِنَ لَو لَوَيناوَلَولا مَن يُراقِبنَ اِرعَوَينا
٣
يَقُلنَ وَقَد تَلاحَقَتِ المَطاياكَذاكَ القَولُ إِنَّ عَلَيكَ عَينا
٤
أَلَم تَرَني بَذَلتُ لَهُنَّ وُدّيوَكَذَّبتُ الوُشاةَ فَما جَزَينا
٥
إِذا ما قُلتَ حانَ لَنا التَقاضيبَخِلنَ بِعاجِلٍ وَوَعَدنَ دَينا
٦
تُضيءُ لَنا الحِجالُ سَنا غِمامٍإِذا لَمَحَت غَوارِبُهُ اِنجَلَينا
٧
فَقَتَّلنا الرُهونَ بِغَيرِ رَهنٍوَأَشطَطنا القَضِيَّةَ وَاِعتَدَينا
٨
ذَكَرتَ وَلَيتَ أَنَّكَ لَم تَذَكَّرزَماناً كانَ حِقَبٍ مَضَينا
٩
وَيَرمينَ القُلوبَ بِنَبلِ جِنٍّفَقَد أَقصَدنَ قَلبَكَ إِذ رَمَينا
١٠
يَروغُ القِردُ مِنّي إِن رَآنيفَقُل لِلقِردِ أَينَ تَروغُ أَينا
١١
أَحينَ رَأَيتَني مَرِسَت حِباليوَجَدَّ الجِدُّ تَسأَلُني الهُوَينا
١٢
فَقَد أَمسى البَعيثُ سَخينَ عَينٍوَما أَمسى الفَرَزدَقُ قَرَّ عَينا
١٣
وَحَربٍ تَضجَرُ النُخَباتُ مِنهاقَرَيناها الأَسِنَّةَ وَاِصطَلَينا
١٤
إِذا ذُكِرَت مَساعينا غَضِبتُمأَطالَ اللَهُ سُخطَكُمُ عَلَينا
١٥
تَفيشُ مُجاشِعٌ بِلِحىً عِظامٍوَأَحلامٍ ضَلِلنَ وَما اِهتَدَينا
١٦
فَقَد صارَت حُماتُكُم إِماءًوَحاميكُم بَني وَقبانَ قَينا
١٧
تَباعَدَ مِن بَني وَقبانَ صُلحيوَقَد مَرِسَت حِبالي وَاِلتَوَينا
١٨
وَقَد كانَ الجَبابِرُ قَد عَلِمتُمإِذا لَم نَرضَ حُكمَهُمُ عَصَينا
١٩
إِذا لَمَعَ الرَبيئَةُ لَم نُكَذِّبوَلا نَشوي العَدوَّ إِذا اِلتَقَينا
٢٠
وَذي سَرحٍ يَظَلَّ بِنا مُقيماًوَمُغتَبِطٍ بِمَنزِلِنا نَفَينا
٢١
وَلَو مِنّا فَتاتُكُمُ لَغِرناوَلَو عادَ الزُبَيرُ بِنا وَفَينا
٢٢
أَتَعدِلُ لا أَبا لَكُمُ الخَناثىبِيَربوعٍ تَباعَدَ ذاكَ بَينا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جرير

عُرف جرير بلقب أبي حَزْرَة، وهو شاعر أموي لازم الهجاء والنقائض، فلم يصمد أمامه إلا الفرزدق والأخطل. بدأ حياته الشعرية بنقائض ضد شعراء محليين، ثم دخل مع الفرزدق في مهاجاة دامت نحو أربعين سنة، ومدح بني أمية ورافق الحجاج زهاء عشرين عامًا. كان عفيفًا، وأغزل الناس شعرًا، ووصلت أخباره وأشعاره الآفاق في حياته.

قصائد أخرى لـجرير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة