الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيها السيد المعظم قدراً

أبو بكر بن مغاورالعصر الأيوبي · ٤٧ قصيدة
٤ قراءة
١
أَيُّهَا السَّيِّدُ المُعَظَّمُ قَدراًفِي صُدُورٍ وَأَعيُنٍ وَقُلُوبِ
٢
والَّذِي يُرتَجَى لِسَلمٍ وَحَربٍوَلِشَقِّ الصُّفُوفِ يَومَ الحُرُوبِ
٣
مَرحَباً بالطُّلُوعِ بَعدَ أُفُولٍمَرحَباً بِالإِيَابِ بَعدَ المَغِيبِ
٤
كَم شَكَونَا فِرَاقكُم فَدَعَونَاجَمَعَ اللهُ شَملَنَا عَن قَرِيبِ
٥
فَأَجَابَ الإِلَهُ مَنّاً فَأُبتُموَشَفَيتُم سَقَامَنَا بِطَبِيبِ
٦
فَانعَمُوا الدَّهرَ كُلَّهُ فِي سُرُورٍفِي جَنَابٍ مِنَ الزَّمَانِ خَصِيبِ
٧
وَهَنِيئاً بِعِيدِنَا وَهوَ يَشدُوإِنَّمَا العِيدُ فِي لِقَاءِ الحَبِيبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأبو بكر بن مغاور الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة