١
بِأَبي اليَومَ وَنَفسِي بَلَسٌكَثُدِيِّ الزَّنجِ دَرّت عَسَلا
٢
عَبثَت فِي بُردِهِ كَفُّ الصبِّافَتَرَدّى مِن جَديدٍ سَبَلاَ
٣
سَهرَ اللّيلَة يَرعَى نَجمهَاثُمَّ أَغفىَ فِي الصَّبَاحِ كَسَلاَ
٤
لَيتَ شِعري مَن سَقاهُ خَمرَةًشَفقَ الصبُّح فَأَضحَى ثَمِلاَ
٥
مَائِلَ الجِيدِ عَلَتهُ نَعسَةٌسَائِلَ الرِّيقَةِ مَهمَا غَفَلاَ
٦
كُلّ يَومٍ لِي عَلَيهِ غارَةقغَرَّة الصبُّحِ وَأُخرَى أُصُلاَ
٧
لَستُ أَروَى مِن أُوَامِي بِهِمَاإِنّما الرّيّ شَرَابر عَلَلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.