الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أنكر العبد بزه وحلاه

أبو بكر بن مغاورالعصر الأيوبي · ٤٧ قصيدة
٥ قراءة
١
أَنكَرَ العَبدُ بَزَّهُ وَحُلاَهُلِسُؤَالٍ أَتَاهُ مِن مَولاَهُ
٢
غِبتُ عَنهُ فَسَالَ عَنِّي احتِفَاءًكَيفَ حَالُ الفَقِيهِ مِن شَكوَاهُ
٣
بِدُعَاء مُبَارَكٍ مُستَجَابكَشَفَ الضُّرَّ وَالضَّنَى وَجَلاَهُ
٤
فَتَرَقَّى إِلَى السَّمَاءِ اعتِزَازاًوَاضِعاً حَيثُ مَا يُرَاهُ خُطَاهُ
٥
أَيُّ طِرسٍ كَأَنَّهُ رَوضُ حَزنٍجَادَتِ السُّحبُ بِالعَشِيِّ رُبَاهُ
٦
بِمِدَادٍ كَأَنَّهُ المِسكُ لَوناًوَشَذَاهُ إِذَا شَمِمتَ شَذَاهُ
٧
وَكأَنَّ القِرطَاسَ قِطعَةُ صُبحٍفَسَنَاهَا إِذا لَمَحتَ سَنَاهُ
٨
مَلِكٌ كَالرَّبِيعِ خَلقاً وَخُلقاًخصَّهُ اللهُ بِالعُلاَ وَحَبَاهُ
٩
مَسَحَت كَفُّهُ عَلَيَّ مَسِيحاًقَصَدَ الضُّرَّ عَامِداً فَشَفَاهُ
١٠
أَطلَقَتنِي مِنَ العِقَالِ نَشَاطاًفَغَدا الشَّيخُ فِي نَشَاطِ صِباهُ
١١
أَنَا فِي النَّاسِ كُنتُ أَحقَرَ قَدراًأَن أُحَلَّى بِمَا تَخُطَّ يَدَاهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأبو بكر بن مغاور الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة