الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لولا ابن حكام وأشراف قومه

جريرالعصر الأموي · ٥١٨ قصيدة
٥ قراءة
١
لَولا اِبنُ حَكّامٍ وَأَشرافُ قَومِهِلَشَقَّ عَلى سَعدِ بنِ قَيسٍ حَنينُها
٢
أَما خِفتَني يا جَنبُ إِذ بِتَّ لاعِباًوَباتَت لِقاحي ما تَجِفُّ عُيونُها
٣
فَيا جَنبُ قَد أَسلَفتَ في الحَزنِ دينَةًعَسَت تُقتَضى مِن أُمِّ جَنبٍ دُيونُها
٤
وَأَقرَضتَ قَرضاً سَوفَ تُجزى بِمِثلِهِوَحَرَّبتَ أُسداً ما يُرامُ عَرينُها
٥
فَلَو صادَفَت تِلكَ الحِجارَةُ رَأسَهُلَغادَرتَ أُمَّ الرَأسِ تَغلي شُؤُونُها
٦
فَكَيفَ تَقولُ اللَهُ يُزكي صَحيفَةًبِعُنوانِها جَنبٌ وَجَنبٌ أَمينُها
٧
أَيا جَنبُ قَد كانَت تَميمَةُ حُرَّةًوَلَكِنَّها بِئسَ القَرينُ قَرينُها
٨
وَما فارَقَت يا جَنبُ حَتّى حَبَستَهامُسَلسَلَةً وافى الهِلالَ جُنونُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جرير

عُرف جرير بلقب أبي حَزْرَة، وهو شاعر أموي لازم الهجاء والنقائض، فلم يصمد أمامه إلا الفرزدق والأخطل. بدأ حياته الشعرية بنقائض ضد شعراء محليين، ثم دخل مع الفرزدق في مهاجاة دامت نحو أربعين سنة، ومدح بني أمية ورافق الحجاج زهاء عشرين عامًا. كان عفيفًا، وأغزل الناس شعرًا، ووصلت أخباره وأشعاره الآفاق في حياته.

قصائد أخرى لـجرير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة