١
لَولا اِبنُ حَكّامٍ وَأَشرافُ قَومِهِلَشَقَّ عَلى سَعدِ بنِ قَيسٍ حَنينُها
٢
أَما خِفتَني يا جَنبُ إِذ بِتَّ لاعِباًوَباتَت لِقاحي ما تَجِفُّ عُيونُها
٣
فَيا جَنبُ قَد أَسلَفتَ في الحَزنِ دينَةًعَسَت تُقتَضى مِن أُمِّ جَنبٍ دُيونُها
٤
وَأَقرَضتَ قَرضاً سَوفَ تُجزى بِمِثلِهِوَحَرَّبتَ أُسداً ما يُرامُ عَرينُها
٥
فَلَو صادَفَت تِلكَ الحِجارَةُ رَأسَهُلَغادَرتَ أُمَّ الرَأسِ تَغلي شُؤُونُها
٦
فَكَيفَ تَقولُ اللَهُ يُزكي صَحيفَةًبِعُنوانِها جَنبٌ وَجَنبٌ أَمينُها
٧
أَيا جَنبُ قَد كانَت تَميمَةُ حُرَّةًوَلَكِنَّها بِئسَ القَرينُ قَرينُها
٨
وَما فارَقَت يا جَنبُ حَتّى حَبَستَهامُسَلسَلَةً وافى الهِلالَ جُنونُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.