١
اِسأَل سَليطاً إِذا ما الحَربُ أَفزَعَهاما شَأنُ خَيلِكُمُ قُعساً هَواديها
٢
لا يَرفَعونَ إِلى داعٍ أَعِنَّتَهاوَفي جَواشِنِها داءٌ يُجافيها
٣
وَما السِليطِيُّ إِلّا سَوأَةٌ خُلِقَتفي الأَرضِ لَيسَ لَها سِترٌ يُواريها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.