١
يا أهلَ تُدمِيرَ إنَّ جَارَكُمُصِيدَ على مَا تَرَونَ مِن حَذَرِه
٢
أسلَمَهُ حُبُّهُ إِلَى رَشَإِتَعذِيبُ قَلبِ المُحِبِّ من وَطَرِه
٣
يَهتَزُّ فِي بُردَتَي ملاحتِهِكَمَا يَميسُ القَضِيبُ فِي بَهَرِه
٤
وكَانَ شَوقِي إلَى تَحِيَّتِهِشَوقَ رِيَاضِ الرُّبَى ِإلَى مَطَرِه
٥
فَضَنَّ حَتَّى بِهَا فَوَا أسَفاًقَد عَادَ صَفوُ الهَوَى إِلَى كَدَرِه
٦
يَا حَبَّذَاهُ وَإِن جَفَا وَسَطَاأَرضَاهُ فِي وِردِهِ وَفِي صَدرِه
٧
يُقنِعُنِي منهُ أن أرَاهُ وَأَنأمشِي إِذَا مَا مَشَى عَلَى أثَرِه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.