١
غِبتُم فما لي في التَصبُّر مَطمعٌعَظُم الجوى وَاِشتَدَّت الأَشواقُ
٢
لا الدارُ بعدكم كما كانت ولاذاك البهاءُ بها ولا الإِشراق
٣
أشتاقكم وَكذا المحبّ إذ نَأىعنه أحبَّةُ قَلبه يَشتاق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.