الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حيرتنا عجائب الآثاروتجلى ليل الدجى والنهار
٢
وأشارات دولة السر والبأس الإلهي بصولة الإظهار
٣
وشؤون الأيام والطي والنشر ودور الإيراد والإصدار
٤
والخفا والظهرو والغيب والطور الشهودي وجولة الأقدار
٥
والعمى اولعيان والوهم والفهم وتمزيق فرقة الأغيار
٦
حكم عند نسجها الحيرة المحض لكل الألباب والأفكار
٧
حكم نظم درها بيد القدرة سار بخيط أمر الباري
٨
حكم دونها انعقاد معانيهمم العارفين والأحبار
٩
حكم حام حول رحب حماهاجحفل الأنباء والأنصار
١٠
حكم ما لها انقضاء ولا دون مداها انتها وذا السر ساري
١١
حكم قام أمرها مع السر الأمر فالأمر مثلما هو جاري
١٢
حكم أفرغت بقالب وهبوعطاء للسيد المختار
١٣
فانجلى شأن عزها بيد الجود ودارت على الكرام الكبار
١٤
عرفوا اللضه بالنبي وفازواودروا فيه حكمة الجبار
١٥
وبه شاهدوا من الأثر المحض الإلهي حقائق الأسرار
١٦
فرأوا أنه مدار معاليجمع آثار قدرة القهار
١٧
وهو عين العمى التي بعماهاقابلتها الألطاف بالأبصار
١٨
فجلت غيهب العمى بجلالقد غشاه الجمال بالأنوار
١٩
ودروا أنه حقيقة كل الأمر عند الإظهار والإضمار
٢٠
وهو باب الوصول للَه والجاه العريض الحامي من الأكدار
٢١
فلتعظيم قدرة قال كلحيرتنا عجائب الآثار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الهدى الصيادي

عالم دين وأديب سوري ارتبط اسمه بخان شيخون حيث وُلد، ثم انتقل إلى حلب فتولى نقابة الأشراف فيها. لمع نجمه في الآستانة حين صار من كبار ثقات السلطان عبد الحميد الثاني، فأسند إليه مشيخة المشايخ، وكانت له كلمة نافذة في تعيين القضاة والمفتين. كتب في العلوم الإسلامية والتصوف، وله شعر جُمع في دواوين، غير أن بعض ما نُسب إليه موضع شك عند الباحثين. بعد خلع السلطان نُفي إلى جزيرة الأمراء، وهناك لقي حتفه.

قصائد أخرى لـأبو الهدى الصيادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة