الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

في عريش الحمى سطر

ابن زقاعةالعصر المملوكي · ٨٢ قصيدة
١١ قراءة
١
في عريش الحمى سطرنوره يخطف البصر
٢
وبطرسوس مثلهأحمد مقتفي الاثر
٣
وبمصيصه ترىخالدا عنده استمر
٤
بين يافا وعسقلانحرف جيم أبو عمر
٥
عند روبيل سالمبين أصحابه اشتهر
٦
ثم موسى رفيقهيلبس الصوف والشعر
٧
ويارسوف فارسحرف عين له نظر
٨
ناظر الجيش وجههيخجل الشمس والقمر
٩
وأبو الغيث حارثأرض حيفا إلى جدر
١٠
عند عثليت يلتقيصاحب الكشف والخبر
١١
حرف طاء هو الذيكم إلى قبرص عبر
١٢
وأبو الدوح بعدهكم لصلبانها كسر
١٣
والنقيب الذي اختفىبين مستغلق الشجر
١٤
صاحب الكرمل الذيسهمه يفلق الحجر
١٥
وبعكا ثلثةفاسيلوا اعين البقر
١٦
حرف ميم وبعدهحرف حاء إذا ظهر
١٧
وأبو يوسف الطويلكاسر الروم والتتر
١٨
والسرى ذاك عمهأبيض الراس والشعر
١٩
قلمون به أبوصالح بايع الجزر
٢٠
مستجاب دعاوهعندما يمنع المطر
٢١
وبمعشوقه فتىجده سيد الشجر
٢٢
لابس الشعر أكلهخشن الملح والكبر
٢٣
وأبو نصر زاهدصاحب النهر والفخر
٢٤
وابنه في طرابلسما له عنه مصطبر
٢٥
وبصيدا مشايخحرف دال بها استقر
٢٦
وعلي وعامروسعيد أبو الصرر
٢٧
وبصور محمدتالي الحمد والسور
٢٨
عند بيروت راميصاحب القوس والوتر
٢٩
ثم في لادقيةقاطع الليل بالسهر
٣٠
هو فيها موذنالف حاوه ظهر
٣١
جبله نازل بهاصاحب النار والشرر
٣٢
وأخوه محمدصاحب النصر والظفر
٣٣
وأبو النور ساجدجوف كهف من الحجر
٣٤
حارس الحصن بسيفهكم كذا في الدما قطر
٣٥
وأبو زينب الهمامرئيس الجمع والنفر
٣٦
يضرب الطبل كلماطلعت نجمع السحر
٣٧
ما له قط منزليقطع الأرض بالسفر
٣٨
وابن سلطان ماردينأحمد تارك الصور
٣٩
ترك الملك ثم سارلحمى سيد البشر
٤٠
حامي الجسر ساكنشرق لبنان في صير
٤١
ثم يحمي وجبرئيلوهلال على الثغر
٤٢
ثم موسى برملةيتر آعلى صور
٤٣
تاره يسكن الرماداغبر الوجه والشعر
٤٤
ينتسب لابن مالكأنس صاحب الخبر
٤٥
ثم مصباح بعدهصاحب السبعة السير
٤٦
وأبو حفص مثلهيرعب الأسد ان زار
٤٧
في نصيبين فارسمن بني كلب اشتهر
٤٨
حامي الطور أحمدمن بني ثغلب ظهر
٤٩
وعلى مغربلفي تراب وفي مدر
٥٠
وأبو الاثلة الفقيرما له في القرى مقر
٥١
ميم ح آوميم سلم ربناعدد الرمل والمطر
٥٢
على من ج آمدحممآخر الفتح والزمر
٥٣
ما بدا النجد في الدجاواضا الشمس والقمر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زقاعة

عُرف برهان الدين ابن زقاعة في غزة التي وُلد فيها، ثم شقّ طريقه إلى بلاط المماليك في مصر حيث كان له حضور يُجلسه فوق قضاة القضاة. بدأ حياته خياطًا قبل أن يتحول إلى التصوف، فصار شيخًا على الطريقة القادرية. جمع إلى الشعر علم الأعشاب والرياضة والنظر في النجوم وعلم الحرف. توفي في القاهرة ودُفن خارج باب النصر بمقبرة الصوفية.

قصائد أخرى لـابن زقاعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة