١
أَيُّها المُغتَرُّ بِالزَمَنفي هَواه خالِعَ الرَسَنِ
٢
حبُّك الدُنيا وَزينَتهافتنَةٌ عَمَّتك بِالفِتَنِ
٣
ظَلتَ وَالحالاتُ شاهِدةعاكِفاً مِنها عَلى وَشنِ
٤
فَاِهجرنها إِن زينتهازينَةٌ شانَت وَلَم تَزِنِ
٥
خَدَعتك إِنَّها قَبُحَتباطِناً في ظاهِرٍ حَسَنِ
٦
وَلتُقَدِّم ما تُسَرُّ بِهِقَبلَ طُول البَثّ وَالحَزنِ
٧
فَكَأن أُخراك ما بَرِحَتوَكَأن دُنياك لَم تَكُنِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.