الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تلهي العيون رقومه فكأنها

ابن شكيلالعصر الأيوبي · ٢٦ قصيدة
٥ قراءة
١
تُلهي العُيونَ رُقومُهُ فَكَأَنَّهاقَد أُلبِسَت ساحاتُها ديباجا
٢
مَجموعَةٌ أَضدادُهُ فَتَرى بِهانارَ الغَضا وَالوابِلِ الثَجّاجا
٣
حَرّانُ مُنسَكِبُ الدُموعِ كَأَنَّمايَحكي بِذاكَ العاشِقَ المُهتاجا
٤
دُحِيَت بِسيطَةُ أَرضِهِ مِن مَرمَرٍفَجَرى الزَجاجُ بِهِ وَثارَ عَجاجا
٥
وَجَلَت سَماوتُهُ السَماءَ وَإِنَماجَعَلَت مَكانَ النَيِّراتِ زُجاجا
٦
قامَت عَلى عُمُدٍ جُلينَ عَرائِساًفَتَرى لَها السمَكَ المُكَلَّلَ تاجا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن شكيل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة