١
أَلا سائِلِ الرُّكبانَ هَل طَلَّ لَعلَعٌكَما كانَ مَطلولَ الأَصائِل سَجسَجا
٢
وَعَن حَرَجاتِ الحَيِّ ما لي وَما لَهاتُجَدِّدُ لي شَوقاً إِذا الرَّكبُ عَرَّجا
٣
وَعَن أَثَلاتِ الجِزعِ هَل مالَ ظِلُّهاوَهَل تَخِذَت ريحُ الصَّبا فيهِ مَدرَجا
٤
بِحَيثُ يَشِفُّ السِّترُ عَن ماءِ مَبسَمٍأَرى بابَ صَبري عَنهُ أَبهَمَ مُرتَجا
٥
رَكِبتُ الهَوى عُريَ السّراةِ وَرُبَّمارَكِبتُ إِلى الهَيجاءِ أَدهَمَ مُسرَجا
٦
فَيا رُبَّ يَومٍ قَد صَليتُ بِحَرِّهِتَراهُ بِنارِ المُرهَفاتِ مُؤَجَّجا
٧
غَدَوتُ وَجَفنُ الشَّمسِ بِالنُّورِ أَزرَقٌفَغادَرتُهُ بِالنَّقعِ أَرمَدَ أَدعَجا
٨
سَقَيتُ العَوالي بِالنَّجيعِ فَنَوَّرَتبَهاراً يُرى عِندَ الطِّعانِ بَنَفسَجا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.