الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا سائل الركبان هل طل لعلع

ابن سعد البلنسيالعصر الأيوبي · ٤ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلا سائِلِ الرُّكبانَ هَل طَلَّ لَعلَعٌكَما كانَ مَطلولَ الأَصائِل سَجسَجا
٢
وَعَن حَرَجاتِ الحَيِّ ما لي وَما لَهاتُجَدِّدُ لي شَوقاً إِذا الرَّكبُ عَرَّجا
٣
وَعَن أَثَلاتِ الجِزعِ هَل مالَ ظِلُّهاوَهَل تَخِذَت ريحُ الصَّبا فيهِ مَدرَجا
٤
بِحَيثُ يَشِفُّ السِّترُ عَن ماءِ مَبسَمٍأَرى بابَ صَبري عَنهُ أَبهَمَ مُرتَجا
٥
رَكِبتُ الهَوى عُريَ السّراةِ وَرُبَّمارَكِبتُ إِلى الهَيجاءِ أَدهَمَ مُسرَجا
٦
فَيا رُبَّ يَومٍ قَد صَليتُ بِحَرِّهِتَراهُ بِنارِ المُرهَفاتِ مُؤَجَّجا
٧
غَدَوتُ وَجَفنُ الشَّمسِ بِالنُّورِ أَزرَقٌفَغادَرتُهُ بِالنَّقعِ أَرمَدَ أَدعَجا
٨
سَقَيتُ العَوالي بِالنَّجيعِ فَنَوَّرَتبَهاراً يُرى عِندَ الطِّعانِ بَنَفسَجا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سعد البلنسي

عُرف ابن سعد الخير بلقبٍ غلب على اسمه، وهو لغويّ وأديب وشاعر أندلسي من أهل القرن السادس الهجري. وُلد في بلنسية زمن ملوك الطوائف، وتتلمذ على علماء عصره حتى برع في علوم اللغة والأدب، ثم لازم التدريس في بلدته سنوات طويلة. ترك مؤلفات وشروحًا وأشعارًا، وانتهت حياته في إشبيلية.

قصائد أخرى لـابن سعد البلنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة