الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عيد بما يهوى الإمام يعود

ابن جبير الشاطبيالعصر الأيوبي · ٩٦ قصيدة
٤ قراءة
١
عيدٌ بِما يَهوى الإمامُ يَعودُما اخضَرَّ في وَجهِ البَسيطةِ عودُ
٢
لولا لزومُ الشَّرعِ لم نَحفَل بِهِإِذ كُلُّ يَومٍ في ذُراه لعيدُ
٣
حَيَّا بِما لِلعيدِ بَدرِ خِلافَةٍيَهنيهِ أَنَّ قِرانَهُ لسَعيدُ
٤
وأتى يُجَرِّرُ بِالمَجَّرِة ذَيلهُرَكضاً وإِنَّ مَزارَهُ لبَعيدُ
٥
وكأَنَّمَا أضنَأهُ شَوقُ لِقائِهِأمِنَ الأهِلَّةِ هائِمٌ وعَميدُ
٦
لم تثنِهِ الأشواقُ عَن حَسَدٍ لهُإِحدى العجائب وامِقٌ وحَسودُ
٧
بُشرَى أميرَ المُؤمِنينَ فَإِنَّهُعيدٌ حَدَتهُ لِلفُتوحِ سُعودُ
٨
طَرِبَ الجَوادُ وقَد عَلوتَ بِمَتنِهِحَتَّى كأنَّ صَهيلةهُ تَغريدُ
٩
يَهُفو بِعِطفَيهِ المَراحُ فَيَرتَميلعِباً ويَنقُصُ تارَةً وَيَزيدُ
١٠
وَلرُبَّمَا سالت عَليهِ سَكينَةًحَتّى تَخَالَ بِعِطفَتَيهِ خُمودُ
١١
يُزهَى فَيُظهِرُ نَخوَةً لمّا رأىبِكَ أَنَّهُ في حُسنِهِ محمودُ
١٢
كَيفَ استَقَلَّ بِطَودِ حِلمٍ راجِحٍوالطَّودُ يَثقُلُ حِملُهُ وَيَؤُودُ
١٣
لو كُنتَ تَرضَى نَعَّلتهُ خُدودَهَامُستَشرِفينَ بِه الملوكُ الصيِّدُ
١٤
مَلِكٌ تَوَدُّ النِّيِّراتُ لوَ أنَّهاحليٌ عَلى أعطافِهِ وفَريدُ
١٥
أوَ ما كَفاهَا أنَّ شِسعَ نِعَالِهِبَجَبينِ أشرَفِهَا سَنَا مَعقودُ
١٦
يَا مَن يَرومُ بُلوغَ بَعضِ صِفاتِهِهَيهَاتَ لَيسَ لِكُنهِهَا تَحديدُ
١٧
كَم ذا تُحَاوِلُ عَدَّ زَهرِ خِصَالِهِأقصِر فَمَا لأَقَلِّها تَعديدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن جبير الشاطبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة