١
يا سادَتي ما لَكُمُ جُزتُمُعَن نَهجِ إِحسانِكُمُ اللاحِبِ
٢
وَصارَ في النادِرِ ما كانَ مَعدوداً لَكُم يا قَومُ في الراتِبِ
٣
دَعَوتُم الناسَ وَلَم تُهمِلواأَمرَ صَديقٍ لا وَلا صاحِبِ
٤
وَاِزدَحَمَت في البابِ أَتباعُكُمما بَينَ فَرّاشٍ إِلى حاجِبِ
٥
فَلَم تَضِق يَومَئِذٍ دارُكُمعَن أَحَدٍ إِلّا عَنِ الكاتِبِ
٦
فَيالَها مِن دَعوَةٍ كِدتُمُأَن تَسلَموا فيها عَنِ الغائِبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.