الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طوى كشحاً خليك والجناحا

النابغة الذبيانيالعصر الجاهلي · ٢٣٠ قصيدة
٤ قراءة
١
طَوَى كَشْحاً خَلِيُلكَ والجَنَاحَالِبَينٍ منك ثُمَّ غَدَا صُرَاحا
٢
دَعَتْهُ نِيَّةٌ عنَّا قَذُوفٌوعافَ السّرّ فانْتَجَع المِلاحَا
٣
أَلَمْ تَكُ دارُهُ بمحلِّ أمْنٍخَصيبٍ حيثُ أعْزَبَ أوْ أرَاحَا
٤
زماعٌ تاح للِمَشْعُوف حِيناًومَنْ ذا يَمْلِكُ الحَيْنَ المتَاحَا
٥
لَبَيْنٍ ما جرَتْ لكَ سَا نِجاتٍظباءُ الخَلّ قابَلتِ الرِّياحَا
٦
ومَرَّت بارحاً عَنْزٌ رمىٌّفأسْمَعَك الَّذي بالأمْسِ صَاحَا
٧
غرابٌ فوق مَدحَضَةٍ سَحَوقرأى فَرْخَيْهِ قدْ هَلَكا فَنَاحَا
٨
بِحَسْنِك أنْ سَمِعْتَ وأنتَ حلٌّعلى البانَاتِ صِرْ دَاناً فِصَاحَا
٩
فيالكِ حَاجةً في صدْر صَبٍّرأى الأظعَانَ باكِرةً فَبَاحا
١٠
كأنَّ الظُّعن حينَ طفوْن ظُهْراًسَفِينُ الشِّحر يمَّمَت القَرَاحَا
١١
قفَا فتبيَّنا أعُرَيْتِ نَاتتوخَّى الحىّ أم أمُّوا لُبَاحَا
١٢
كأنَّ على الحُدُوجٍ نِعَاجَ رَمْلٍزَهَاهَا الذُّعرُ أو سَمِعتْ صِيَاحَا
١٣
فبت كأنّني يسرٌ غَبِينٌيقلّب بعدَ ما اختُلِع القِدَاحَا
١٤
أو الثَّملُ النَّزيفُ تَعَاوَرَتْهُنَدَامى غَرْبةٍ فسَقَتْهُ رَاحَا
١٥
أكَفْكِفُ عبْرَةً غلبتْ عَزَائيإذا نَهْنَهْتُها عَادَتْ ذُيَاحَا
١٦
فلستُ بتارِكٍ ذكرَ التَّصابيوما قَدْ فاتَ إلاّ أنْ تُرَاحا
١٧
وأكْرَهُ أنْ يُلاقى المرءَ حتفٌوفي المَكْرُوه يلقى ال مُسْتَراحا
١٨
كغَادٍ رائِحٍ والنَّاسُ هامٌولا تُعْفِى المنِّيةُ من ألاَحَا
١٩
وكلُّ فتىً ستَ شْعَبُه شَعُوبٌوإن أثْرَى وإنْ لقى الفَلاحا
٢٠
وقدْ أقْرِى الْهُمُومَ إذا اعتَرَتْنىزَماعاً وا لمُقتَّلةَ ال شَّنَاحَا
٢١
فَأَبعَثُهَا وهي صنيعُ حَوْلٍكرُكْنِ الرَّعْنِ ذِعْلبةً وقَاحَا
٢٢
عَقَاماً لم يبسَّ بها مُبِسّولمْ تَعْقِدْ على وَلَدٍ لَقَاحا
٢٣
فيحملُها على المَكْرُوه همّىتخطَّى الحَزْنَ والبلدَ الصِّحاحَا
٢٤
إلى ملكٍ أحَ ابيه بودِّىفأمدَحُه فأرتجعُ النَّجاحا
٢٥
كأنّي حين أجْهَدُها وكُورِىشدَدْتُ بِنَسْعِهَا لَهَقاً لَياحَا
٢٦
أقامَ برجلَةِ البَقَّارِ شَهْراًوشَامَ الغَيْثَ من كَثَبٍ فَرَاحا
٢٧
فَبَاتَ كأنَّهُ فاضَة نُذُورٍشَرَى الله ينتظر الصَّبَاحا
٢٨
فصبَّحَهُ كلاَبُ بني فُقَيْمٍبَجِنْبِ الرَّدْهِ مِنْ جُدَدٍ كِفَاحَا
٢٩
فلمّا أنْ تَبيَّن ضَارِيَاتٍوكلاَّبا يَعنّ بهنَّ شَاحَا
٣٠
وأُعمل للنَّجَاءِ مخَ ذْرَ فَاتٍقوائِمَ أرْدَفَتْ زَمعاً صِحاحا
٣١
فهنّ شَوارِعٌ يَطْمَعْنَ فيهولوْ تَتْرُكْنَهُ لجَرى سِفَاحا
٣٢
فلمّا أنْ دَنَوْنَ لهُ تَأيَّاولوْلا بأوُهُ لجَرى طمَاحَا
٣٣
كُرُورَ الباسِلِ البطل المحاميعلى عَوْراتِه كَرِهَ انْ فِضَاحَا
٣٤
فَسُرْن عليه غيرَ مُسِرِّ ذُعْرٍفلمّا أن بَهَشْن الشَّيحَ شَاحَا
٣٥
يقول لقدْ رَأيتُ اليوم نُكراًوللنّكراءِ ما حَمَلَ السِّلاحَا
٣٦
فأنْحى حدَّ مَعْتدلٍ طَرِيرٍيشُكُّ به التَّرَائِبَ والصِّفَاحا
٣٧
فغادر هُنَّ من غفراً زهِيقاًوآخر مثْبَتا يشْكُو الجراحا
٣٨
وظل كأنه بجماد وافبشير سفينة يهدى رماحا
٣٩
وجالَ كأنّه دُرَّىُّ أخذإذا ما انْجَات عنه الغَيْمُ لاحا
٤٠
ولوْلا طعنةُ الأعداء شَزْراًبِمَخْرُوط يْن كالرُّمحيْنِ طَاحَا
٤١
ومَنْ تَقلُلْ حَلُوبَتُه ويَنْكُلْعلى الأعْداءِ يَغْتَبِقِ القَرَاحا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن النابغة الذبياني

عُرف أبو أمامة بكنية النابغة، وهو شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، اتخذ من الحجاز موطنًا. ارتبط اسمه بسوق عكاظ حيث نصبت له قبة من جلد أحمر، فكان الشعراء يقصدونه ليعرضوا عليه أشعارهم، ومنهم الأعشى وحسان والخنساء. كان مقربًا من النعمان بن المنذر، لكن قصيدة شبّب فيها بزوجة النعمان أغضبت الملك، فهرب إلى الغساسنة في الشام، ثم عاد بعد أن صفا له النعمان. وصفه أبو عمرو بن العلاء بأنه أفضل الشعراء، وعُرف شعره بحسن الديباجة وخلوّه… المزيد

قصائد أخرى لـالنابغة الذبياني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة