الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

النابغة: كادت تهال من الأصوات راحلتي

الربيع بن أبي الحقيقالعصر الجاهلي · ٢٧ قصيدة
٣ قراءة
١
النّابغة: كادَتْ تُهالُ مِنَ الْأَصْواتِ راحِلَتِيالرّبيع: والنَّفْرُ مِنْها إِذا ما أَوْجَسَتْ خُلُقُ
٢
النَّابغة: لَوْلا أُنَهْنِهُ ها بِالسَّوْطِ لَاجْتَذَبَتْالرَّبيع: مِنِّي الزِّمامَ وَإِنِّي راكِبٌ لَبِقُ
٣
النَّابغة: قَدْ مَلَّتِ الْحَبْسَ فِي الْآطامِ وَاسْتَعَفَتْالرَّبيع: إِلى مَناهِلِها لَوْ أَنَّها طُلُقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الربيع بن أبي الحقيق

فارس وشاعر من أهل خيبر، ينتمي إلى بني قريظة، عاش في الجاهلية وكانت له مكانة رئاسية في قومه. ارتبط اسمه بيوم بعاث حيث كان حليفًا للخزرج، واشتهر ببيت شعر يخاطب فيه الأكفاء. توفي قبل هجرة النبي إلى المدينة بوقت قصير، وخلّف أولادًا عُرفوا بعدائهم للإسلام.

قصائد أخرى لـالربيع بن أبي الحقيق الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة