الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
شُكري لِسَيبِ نَوالِكَ الغَمرِشُكرُ الرِياضِ لِوابِلِ القَطرِ
٢
يا مَن أَمِنتُ بِجودِ راحَتِهِما كُنتُ أَحذَرُهُ مِنَ الدَهرِ
٣
بِنَداكَ يا اِبنَ أَبي المَضاءِ مَضىعَنّا زَمانُ البُؤسِ وَالعُسرِ
٤
وَبِجودِ شَمسِ الدينِ أَسفَرَ ليحَظّي وَعادَ مُسالِمي دَهري
٥
لَولا الأَميرُ مُحَمَّدٌ دَرِسَتسُبُلُ الهُدى وَمَعالِمُ البِرِّ
٦
رَبُّ السَماحَةِ وَالفَصاحَةِ وَالإِقدامِ وَالمَعروفِ وَالبِشرِ
٧
عَبَقُ الشَمائِلِ في سِيادَتِهِحُلوُ الفَكاهَةِ طَيِّبُ النَشرِ
٨
غَمرُ الرِداءِ خَلَت جَوانِحُهُلِلناسِ مِن حِقدٍ وَمِن غِمرِ
٩
يَجلو الظَلامِ ضِياءُ غُرَّتِهِوَتَغارُ مِنهُ مَطالِعُ البَدرِ
١٠
مُتَواضِعٌ لِعُفاتِهِ كَبُرَتأَخلاقُهُ وَعَلَت عَنِ الكِبرِ
١١
ذو عَزمَةٍ كَالنارِ مُضرَمَةٍوَخَلائِقٍ كَالماءِ وَالخَمرِ
١٢
وَيَدٍ يُقَصِّرُ دونَ غايَتِهافي الجودِ جودُ الغَيثِ وَالبَحرِ
١٣
يا اِبنَ الأولى ناطوا مَناقِبَهُمبِمَعاقِدِ العَيّوقِ وَالنَسرِ
١٤
أَنتَ الَّذي جَلَّلتَني نِعماًلا يَستَقِلُّ بِعِبئِها شُكري
١٥
كَم مِنَّةٍ أَولَيتَني ضَعفَتعَن حَملِها لَكَ مُنَّةُ الشِعرِ
١٦
مازِلتُ تَسحَبِ في ثَرى أَمَليكَرَماً سَحابَ عَطائِكَ الثَرِّ
١٧
حَتّى غَدَوتُ بِوَصفِ جودِكَ مَكدودَ القَريحَةِ مُتعَبَ الفِكرِ
١٨
ضاقَت مَعاذيرُ الزَمانِ بِمافي الناسِ مِن بُخلٍ وَمِن غَدرِ
١٩
أَحصاهُمُ عَدَداً فَما اِشتَمَلَتمِنهُم جَريدَتُهُ عَلى حُرِّ
٢٠
فَاليَومَ قَد أَضحى بِجودِكَ مَغفورَ الذُنوبِ مُوَسَّعَ العُذرِ
٢١
فَكَأَنَّهُ لَيلٌ تَبَسَّمَ مِنلَألاءِ وَجهِكَ عَن سَنا فَجرِ
٢٢
سَكَنَت لِأَوبَتِكَ القُلوبُ وَكانَت مِن تَطاوُلِها عَلى ذُعرِ
٢٣
وَحَلَلتَ زَوراءَ العِراقِ كَماحَلَّ الغَمامُ بِماحِلِ لقَفرِ
٢٤
فَكَأَنَّ طَلعَتَكَ الهِلالُ تَراءَتهُ النَوَظِرُ لَيلَةَ الفِطرِ
٢٥
فَتَمَلَّ شَهرَ اللَهِ مُغتَبِطاًبِبَشائِرِ الإِقبالِ وَالنَصرِ
٢٦
كُلّاً نُهَنّيهِ بِمَقدَمِهِوَبِكَ الهَناءُ لِمَقدَمِ الشَهرِ
٢٧
وَأَصِخ إِلى عَذراءَ ناهِدَةٍحَلِيَت بِمَدحِكَ حُرَّةٍ بِكرِ
٢٨
مِدَحاً كَأَنفاسِ الرِياضِ سَرَتوَهَناً تَفُضُّ لَطائِمَ العِطرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سبط ابن التعاويذي

عُرف سبط ابن التعاويذي بلقبين التصقا به: ابن التعاويذي، وسبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، وقد وُلد في بغداد وظلّ فيها حتى وفاته. عمل في ديوان المقاطعات كاتبًا، ثم فقد بصره سنة 579 هـ. امتدح صلاح الدين الأيوبي بثلاث قصائد أرسلها إليه من بغداد، كما مدح الأمير مجاهد الدين قايماز. وصفه معاصروه بأنه شاعر العراق في زمانه.

قصائد أخرى لـسبط ابن التعاويذي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة