الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
في كُلِّ يَومٍ مِنكَ يا دَهرُفيمَن أُحِبُّ رَزيئَةٌ نُكرِ
٢
صَدَعَت فُؤادي مِنكَ نائِبِةٌمِن دونِها ما صُدِعَ الصَخرُ
٣
وَغَدَرتَ حَتّى صارَ يَهجُرُنيمِن لَم يَكُن خُلقاً لَهُ الهَجرُ
٤
وَسَلَبتَني مِن لَيسَ لي جَلَدٌفيهِ يُساعِدُني وَلا صَبرُ
٥
قالوا اِنقِضاءُ الشَهرِ مَوعِدُناأَن نَلتَقي وَقَدِ اِنقَضى الشَهرُ
٦
واطولَ حُزني بَعدَ مُختَلَسٍما طالَ في الدُنيا لَهُ عُمرُ
٧
قَد كُنتُ أَذخِرُهُ لِحادِثَةٍفَاليَومَ لا سَنَدٌ وَلا ذُخرُ
٨
لَئِنِ اِنطَوَت عَنّا مَحاسِنُهُفَلِأَدمُعي في طَيِّها نَشرُ
٩
أَو خانَني فيهِ الزَمانُ فَقَدخانَ العَزاءُ عَليهِ وَالصَبرُ
١٠
بَخِلَت عَلَيَّ الحادِثاتُ بِهِوَبِمِثلِهِ لا يَسمَحُ الدَهرُ
١١
وَغَدَت قَفارُ التُربِ آهِلَةًبِجَمالِهِ وَدِيارُنا قَفرُ
١٢
يا خوطَ بانٍ عادَ مُحتَطَباًبِيدِ المَنونِ وَعودُهُ نَضرُ
١٣
وَهِلالَ أُفقٍ غابَ مَطلَعُهُفَهَوى وَما كَمِلَت لَهُ عَشرُ
١٤
يا موحِشَ الدُنيا بِغَيبَتِهِأَوحَدتَني وَأَقارِبي كُثرُ
١٥
لا عارَ في جَزعي عَليكَ وَلافي الصَبرِ مُنذُ ثُويتَ لي عُذرُ
١٦
إِن تُمسِ بِالبَيداءِ مُنفَرِداًرَهنَ البَلا فَلَكَ الحَشا قَبرُ
١٧
لي فيكَ عَينٌ كُحلُ ناظِرِهاسُهدٌ وَقَلبٌ حَشوُهُ حَرُّ
١٨
وَالطَرفُ بَعدَكَ لا رَقا أَرِقٌوَالعَيشُ بَعدَكَ لا حَلا مُرُّ
١٩
ضاقَ الفَضاءُ الرَحبُ بَعدَكَ وَاِسوَدَّ النَهارُ وَأَظلَمَ البَدرُ
٢٠
وَعَشَت عَنِ المَيلِ الغُصونُ وَلاضَحِكَ الرَبيعُ وَلا بَكا القَطرُ
٢١
وَسَقَتكَ أَنواءُ الغَمامِ وَإِنبَخُلَت فَإِنَّ مَدامِعي غُزرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سبط ابن التعاويذي

عُرف سبط ابن التعاويذي بلقبين التصقا به: ابن التعاويذي، وسبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، وقد وُلد في بغداد وظلّ فيها حتى وفاته. عمل في ديوان المقاطعات كاتبًا، ثم فقد بصره سنة 579 هـ. امتدح صلاح الدين الأيوبي بثلاث قصائد أرسلها إليه من بغداد، كما مدح الأمير مجاهد الدين قايماز. وصفه معاصروه بأنه شاعر العراق في زمانه.

قصائد أخرى لـسبط ابن التعاويذي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة