١
سَئِمْتُ الحياة َ وما في الحياة ِوما أن تجاوزتُ فجرَ الشَّبابْ
٢
سَئِمتُ اللَّيالي وَأَوجَاعَهاوما شَعْشَعتْ مَنْ رَحيقِ بصابْ
٣
فَحَطّمتُ كَأسي وَأَلقَيتُهابِوَادي الأَسى وَجَحِيمِ العَذَابْ
٤
فأنَّت وقد غمرتها الدموعُوَقَرّتْ وَقَدْ فَاضَ مِنْهَا الحَبَابْ
٥
وَأَلقى عَلَيها الأَسَى ثَوْبَهُوَأقبرَها الصَّمْتُ والإكْتِئَابْ
٦
فَأَينَ الأَمَانِي وَأَلْحَانُهاوأَينَ الكؤوسُ وَأَينَ الشَّرابْ
٧
لَقَدْ سَحَقَتْها أكفُّ الظَّلاَمِوَقَدْ رَشَفَتْها شِفَاهُ السَّرابْ
٨
فَمَا العَيْشُ فِي حَوْمة ٍ بَأْسُهَاشديدٌ وصدَّاحُها لا يُجابْ
٩
كئيبٌ وحيدٌ بآلامِهوأَحْلامِهِ شَدْوُهُ الانْتحَابْ
١٠
ذَوَتْ في الرَّبيعِ أَزَاهِيرُهَافنِمْنَ وقَد مصَّهُنَّ التّرابْ
١١
لَوينَ النَّحورَ على ذِلَّة ٍومُتنَ وأَحلامَهنَّ العِذابْ
١٢
فَحَالَ الجَمَالُ وَغَاضَ العبيرُوأذوى الرَّدى سِحرَهُنَّ العُجابْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.