١
ومَنْزِلِ صُحْبَة ٍ سَهْلِ الحجابِتضَمَّنَ كُلَّ آنسة ٍ كَعَابِ
٢
غَذَتْهَا نِعْمَة ٌ ولَذِيذُ عيشٍفأَنبتَ صَدرُهَا ثَمرَ الشَّبابِ
٣
فمِنْ عُوَّادَة ٍ تشدُو وأُخرىبمعزفَة ٍ وأُخرى بالرَّبَابِ
٤
وشَائِقَة ٍ صواحَبَها بِنَايأحنَّ من الخليعِ إلى التصابي
٥
فمَا بَقِيتْ بهِ عذراءُ إلاَّصَبَتْ نحوي وَهَامَ فؤادُها بي
٦
أُواصِلُ هذهش فَتَغَارُ هذِيفتعِتبُ أو تعرِّضُ بالعتابِ
٧
وأخرى بَيْنَنا بالكُتْبِ تسعىمكاتبة ً وتُرْجعُ بالجَوَابِ
٨
فما إنْ رمُتهُ حتّى تولّىبذاتِ يَدِي وأَودَى باكتسابِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.