١
قَامَ بالنَّفسِ في هَوَى قمرٍوَباعَ وَصْلَ البدورِ بالْبدَرِ
٢
وافتضَّ أبكارَ لهوِهِ طرباًبينَ عشايَا المدامِ والبكرِ
٣
لا يومَ كاليومِ أَبرَزْتهُ لنارياضُهُ في مشهَّرِ الحَبَرِ
٤
يومٌ بَهيمُ الزَّمانِ يخطرُ منجمالِهِ في الحجولِ والغرَرِ
٥
مسرَّة ٌ كلَّها بِلا خَشيِنٍولذَّة ٌ صَفْوُهَا بلا كَدَرِ
٦
قد ضُرِبَتْ خيمة ُ الغَمَامِ لناوعرَّش جيشُ النّسيمِ بالمطَرِ
٧
وعندنا عاتِقان حمراءُ كالشَّمسِ وأُخرى صفراءُ كَالقَمَرِ
٨
بكرانِ هذي تعابُ بالكِبَرِ البادي وهذي تُعَابُ بالصغَرِ
٩
مدامة ٌ كأَنَّ مِنْ تَقَادُمِهَاعاصرُهَا آدمٌ أبو البشَرِ
١٠
وبنتُ خِدْرٍ تُريكَ صورَتُهَابدرَ الدّجَا في ردائِها العَطِرِ
١١
حَنَّتْ على عودِها وقد بُزِلَتْندامُنَا جمرة ً بلا شَرَرِ
١٢
يَسْعَى علينا بهَا الوصائفُ قلّدنَ مجوناً قلائِدَ الزهَرِ
١٣
قرطُقُ منطقٍ ذا جُليِنَ لنامعقرباتُ الأَصداغِ والطّرَرِ
١٤
يَا تارِكاً طِيبَ يومِهِ لِغَدٍتبيعُ عينَ السّرورِ بالأثَرِ
١٥
إنْ وَتَرَتْ قلبَكَ الهمومُ فمامثلُ انتصارٍ بالنّايِ والوَتَرِ
١٦
وشادنٍ حبرَتْ لواحظُهُلحاظَ عينِ الغزالِ بالحَوَرِ
١٧
أجبرتُ في حبّهِ لأَعذِرَهْفإنْ جفاني احتججتُ بالقدرِ
١٨
سألتهُ زَورَة ً فجادَ بهاوكلُّ هذا بألسُنِ النَّظَرِ
١٩
فَنِلْتُ سُؤْلي من رَشْفِ ريقتِهِومُنيتِي من مآربٍ أُخَرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.