١
ما سَمُحَت وَاللَهِ يا سادَتينَفسي بِبَيعِ المِطرَفِ الخَزِّ
٢
وَلا تَرَكتُ الطُرزَ مِن بَعدِ ماكُنتُم تُسَمّوني أَبا الطُرزِ
٣
حَتّى وَهَت سوقي وَهَيهاتَ أَنتَنفُقَ وَالأَشعارُ مِن بِزّي
٤
عامَلتَ خَبّازي بِهِ بَعدَ ماعامَلَني أَمسِ بِما يُجزي
٥
وَلَم يَكُن وَاللَهِ في نِيَّتيإِخراجُهُ لَولاهُ مِن حِرزي
٦
وَلي غُلامٌ وَجهُهُ طَيرَةٌفي غايَةِ الإِدبارِ وَالعَجزِ
٧
يَسعى إِلى ما ضَرَّهُ مِثلَ مايُثنى عَليها دودَةُ القَزِّ
٨
نَهارُهُ يَغدو إِلى السوقِ فيبَيعِ قُماشٍ وَشِرى خُبزِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.