الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
خُذ مِن شَبابِكَ وَاِنتَهِزأَيّامَ صِحَّتِكَ القُرَص
٢
تَشري المَآثِمِ مُغلِياًوَتَبيعُ دينَكَ مُرتَخَص
٣
أَوَما تَرى ظِلَّ الشَبيبَةِ عَن عِذارِكَ قَد قَلَص
٤
أَعرِض عَنِ الدُنيا المَشوبَةِ بِالنَوائِبِ وَالغَصَص
٥
كَم جَرَّعَت أَبناءَهامِن فَتكِها بِهِمُ النَغَص
٦
وَأَعلَم إِذا ما زِدتَ مالاً أَنَّ عُمرَكَ قَد نَقَص
٧
وَغَداً تَراهُ في يَدِ الوُرّاثِ مُقتَسَماً حِصَص
٨
وَاُنظُر لِطائِرِ نَفسِكَالمَحبوسِ في هَذا القَفَص
٩
حَتّى تَراهُ مِنَ المَخاوَفِ وَالمَكارِهِ قَد خَلَص

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سبط ابن التعاويذي

عُرف سبط ابن التعاويذي بلقبين التصقا به: ابن التعاويذي، وسبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، وقد وُلد في بغداد وظلّ فيها حتى وفاته. عمل في ديوان المقاطعات كاتبًا، ثم فقد بصره سنة 579 هـ. امتدح صلاح الدين الأيوبي بثلاث قصائد أرسلها إليه من بغداد، كما مدح الأمير مجاهد الدين قايماز. وصفه معاصروه بأنه شاعر العراق في زمانه.

قصائد أخرى لـسبط ابن التعاويذي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة