١
لعمرةض إذْ قلبهُ معجبٌفأنّى بعمرة َ أنّى بها
٢
ليالٍ لنا ودها منصبٌإذا الشَّولُ لطت بأذنابها
٣
وراحت حدابيرُ حب الظهورِ مجتلماً لحم أصلابها
٤
كأن القرنفل والزنجبيلَوذاكي العبيرِ بجلبابها
٥
نَمَتْها اليَهُودُ إلى قُبّة ٍدوينَ السماء بمحرابها
٦
ونارٍ يُقَصِّرُ عَنْها الدَّنِيُّ آخِرَ لَيْلٍ صَلِينا بها
٧
ومَلْمومَة ٍ كَصَفاة ٍ المَسِيلِ دارتْ رَحاها وَدُرْنا بها
٨
مَشَيْنا إليها كَجُرْبِ الجِمالِ باقي الهِناء بأقْرابِها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.