الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لعمرةض -إذْ قلبهُ معجبٌ

قَيس بن الخَطيمالمخضرمين · ٥٥ قصيدة
٤ قراءة
١
لعمرةض إذْ قلبهُ معجبٌفأنّى بعمرة َ أنّى بها
٢
ليالٍ لنا ودها منصبٌإذا الشَّولُ لطت بأذنابها
٣
وراحت حدابيرُ حب الظهورِ مجتلماً لحم أصلابها
٤
كأن القرنفل والزنجبيلَوذاكي العبيرِ بجلبابها
٥
نَمَتْها اليَهُودُ إلى قُبّة ٍدوينَ السماء بمحرابها
٦
ونارٍ يُقَصِّرُ عَنْها الدَّنِيُّ آخِرَ لَيْلٍ صَلِينا بها
٧
ومَلْمومَة ٍ كَصَفاة ٍ المَسِيلِ دارتْ رَحاها وَدُرْنا بها
٨
مَشَيْنا إليها كَجُرْبِ الجِمالِ باقي الهِناء بأقْرابِها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قَيس بن الخَطيم

شاعر من صناديد الجاهلية، عُرف بثأره لمقتل أبيه الذي قتله رجل من الخزرج، فلم يهدأ حتى أدرك قاتله، وما لبث أن اشتعلت بسبب ذلك حروب بين قومه والخزرج. وصفه الصفدي بمقرون الحاجبين، أدعج العينين، أحم الشفتين، براق الثنايا، حتى قيل إن امرأة رأته ذهب عقلها. أدرك الإسلام لكنه تريث في قبوله، فقُتل قبل أن يدخل فيه، بينما أسلمت زوجته حواء الأنصارية وكتمت إسلامها خوفًا عليه.

قصائد أخرى لـقَيس بن الخَطيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة